ترانيم روحيـــة

المغرب يسبح

 

محبته ما تفناش

صليحة الجزائرية

روحي عطشانة

المغرب يسبح

 نغمة لحياتي

المغرب يسبح

 معنى التسبيح
حسب البحث الذي قمت به، على شبكة الانترنيت
فكلمة تسبيح في أصلها العبري جاءت بمعنيين:
الأول: المديح و تنطق بما يشبه (ماهلاه).
الكلمة الثانية: التمجيد و جاءت لتنطق هكذا (شباح).
في اليوناني الكلمة تعني: " تقدير قيمة " – أي أنك تقُدر هذا الشخص تقُدر وزنه تقدر حجمه
واستحقاقه. وهي (نفس فكرة التمجيد) و لكنها تعني أنه ممجد في ذاته و أنت فقط تعطي التقدير لصاحبه – تقدر هذا الشخص لأنه هو فعلاً هكذا.
وعندما نتكلم عن تسبيح الرب نستطيع أن نقول :
1- هو سجود القلب أمام بهاء الرب وجلاله واعتراف الفم بروعة الرب وكماله وذلك بالمديح والتمجيد والهتاف لشخصه العظيم.
2- "
فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح، أي ثمر شفاه معترفة باسمه"
«عب 13: 15».
أي أن ذبيحة التسبيح هي اعتراف شفاهنا بحقيقة الله، بكل ما فيه من مجد وسمو، كنتيجة لإدراكنا لهذا الحق في قلوبنا.
و هنا ينبغي أن نلاحظ أن الكتاب أعطى للتسبيح صفة هامة وهي أنها ذبيحة أي تقدمة نقدمها للرب فالتسبيح ليس الفترة التي فيها نطلب أو نأخذ من الرب شيء لكنها الوقت الذي نقدم للرب فيه مجد اسمه نعطيه حقه و مكانته.
"
قدموا للرب يا كل قبائل الشعوب قدموا للرب مجداً و قوة قدموا للرب مجد اسمه
هاتوا تقدمه و ادخلوا دياره أسجدوا للرب في زينة مقدسة
" «مز7:96- 9.

مز 135: 3 "
سبحوا الرب لان الرب صالح.رنموا لاسمه لان ذاك حلو ".