الثلاثاء 11 مارس 2008 الموافق لـ 03 ربيع الأول 1429هـ  : الشروق اليومي

أجهزة الأمن تشرع في غلق الكنائس غير المرخصة كانت تنشط داخلimage سكنات وإقامة بعض الجزائريين

تلقت عدة جمعيات مسيحية تابعة للكنيسة البروتستانتية في الجزائر محاضر من مصالح الأمن في الآونة الأخيرة، تأمرها بتوقيف النشاطات فورا إلى حين اجتماع اللجنة الوطنية لمراقبة ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، لكن ذلك، لم يثن الكنيسة البروتستانتية عن ممارسة نشاطاتها، معتبرة أنها تعمل وفق القانون.

حسب ما نقلته مواقع الكترونية للبروتستانت، في الجزائر، فقد تلقت جمعيتين مسيحيتين للبروتستانت في منطقة القبائل، وهي في شكل أماكن للعبادة للمسيحيين تابعة للكنيسة البروتستنتية، محاضر تبليغ من الشرطة تطلب فيها الكف الفوري عن جميع النشاطات، بموجب الأمر 06/03 المؤرخ في فيفري 2006 المتعلق بممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، في انتظار اجتماع اللجنة الوطنية لمراقبة ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، لأول مرة برئاسة وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقررة للأيام المقبلة.ويقول البروتستانت إن عدد التجمعات التي تلقت أوامر بالكف عن نشاطها أو أغلقت تماما بلغ  10 بين من تلقت محاضر تبليغ من الشرطة أو قرارات من العدالة، الشيء الذي لم نتمكن من تأكيده مع مصالح الأمن.ويذكر أن السلطات قررت خلال الآونة الأخيرة مراقبة نشاطات الجمعيات الدينية لغير المسلمين تطبيقا للأمر 06/03 الذي يمنع كل نشاط لغير المسلمين إلا بترخيص من السلطات وعلمها، وذلك بعدما تصاعدت موجة التنصير في الجزائر في الآونة الأخيرة، خاصة من قبل جمعيات غير مرخص لها، تعمل في السر، تابعة كلها للكنيسة الإنجيلية غير المعتمدة في الجزائر.وقد أكد رئيس الكنيسة البروتستانتية في الجزائر، الأب مصطفى كريم، أن الجمعيات التي تلقت محاضر تبليغ من الشرطة هي فعلا تابعة للكنيسة البروتستانتية وهي معتمدة من قبل السلطات منذ سنة 1974 وقد أعادت الاعتماد وفق قانون 90 للجمعيات وبالتالي فهي تنشط ضمن القانون وبطريقة شرعية.للعلم فقد قام ممثل الكنيسة البروتستانتية منذ فترة قصيرة، رفقة مسؤول الفدرالية البروتستانتية الفرنسية بزيارة لوزارة الخارجية الفرنسية، حيث استقبل الرجلان من قبل أعضاء ديوان وزير الخارجية للشكوى من مضايقة السلطات الجزائرية على "حرية ممارسة المعتقد".وحسب ما أكدته مصادر من وزارة الشؤون الدينية من قبل، فإن عددا كبيرا من تلك الجمعيات كانت تنشط داخل مقرات سكن المتمسحين دون علم السلطات

القس مصطفى كريم لـلشروق:"لن نتوقف عن نشاطاتنا ونحن نعمل في الشرعية"

أكد أمس، القس مصطفى كريم، رئيس الكنيسة البروتستانتية بالجزائر، في تصريح لـ"الشروق اليومي"، أن مصالح الأمن أبلغت فعلا جمعيتين تابعتين للكنيسة البروتستانتية عن طريق محاضر بكف نشاطاتها، لكن تلك لن تكف عن النشاط،لأنها تعمل في الشرعية.وأضاف إن جمعيتين من ولاية تيزي وزو تلقتا فعلا محاضر إبلاغ من قبل الشرطة تأمرهما بالكف عن نشاطاتها"، موضحا أن "الجمعيتين لن تتوقفا عن النشاط، لأنهما تعملان في إطار قوانين الجمهورية".وتعمل الجمعيتان المذكورتان من منطقة القبائل، تحت لواء الكنيسة البروتستانتية مثلما علمناه من مسؤول الكنيسة البروتستانتية الجزائرية، الذي أبدى تصميما على عدم الانصياع لمحاضر الشرطة "نحن جمعية معتمدة منذ سنة 1974 وقد أعدنا تأهيل قوانيننا، حسب قانون الجمعيات لسنة 1990، وبالتالي فنحن نعمل في إطار الشرعية ولن نتوقف عن نشاطنا". وبالمناسبة صرح القس مصطفى كريم، بأنه "كجزائري جد خجول مما فعلته السلطات مع الأب هوغ جونسون الذي طرد من الجزائر بعد 45 سنة خدمة للمجموعة البروتستانتية في الجزائر".     

غنية قمراوي

الــــــــــــرد :

      ما يحصل اليوم من اضطهاد للكنيسة و للمؤمنين المسيحيين في العالم ،ليس بغريب علينا، فالإنجيل يخبرنا عن الاضطهاد الذي واجه الكنيسة مند نشأتها في عهد تلاميذ السيد المسيح، لكن الملفت للنظر هو أن الكنيسة صمدت وعاشت منتصرة ظافرة، بالرغم من مكايد إبليس، فنحن نعلم أن العدو الأول للكنيسة هو الشيطان، فهو يكره الكنيسة و يكره المؤمنين بالمسيح، لهذا هو يستخدم طرق عدة في مواجهة الكنيسة و الحد من نموها و استمرارها، فحربنا ليست مع دم ولحم كما يقول الإنجيل في رسالة أفسس 6: 12 )فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات(أمين.

     الكنيسة تخوض حربا ضد أجناد الشر الروحية، يعني حربنا ليست ضد البشر لكنها ضد الشياطين،ونشكر السيد المسيح الذي وهب أسلحة روحية للكنيسة لكي تقاوم و تنتصر على الشيطان و ما أعظم قول المسيح في إنجيل متى 16: 18 عندما قال: )على هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها(عظيم القول.

     الشيطان يضيع وقته في محاربة الكنيسة ورغم علمه أنه لن ينتصر على المسيح، فمع ذلك هو يحارب الكنيسة، بسبب كراهيته لها،لكننا نشكر الرب يسوع المسيح، فهو قد سحق رأس الحية أي إبليس و انتصر عليه و الكنيسة ستظل على مر الزمن حاملة منارة البشارة و معلنة عن محبة المسيح وغفران الله الذي منحنه للجميع بواسطة موت المسيح الكفاري على عود الصليب وقيامته المجيدة من الموت في اليوم الثالث.

                                                                                                  ابراهيم.   موقع الصليب www.assalib.org

الاسم:
الإيميل:
الغرض من الاتصال:
أهمية الرسالة:
طريقة الاتصال المفضلة: بالهاتف بالإيميل
الرسالة:
إرفاق ملف:
 

الاسم:

أسامة * المغرب *

الرسالة:

إن لكل شخص الحق في إعتناق أي دين كان ، فبمجرد أنت تكون قناعة بدين معين ، يجب على المرأ أن يجهر بها و أن لا يعير إهتماما لعقلسة القطيع ، فتحية للمسيحيين.