|
|
التجديد Wednesday, September 19, 2007 الأربعاء 19 سبتمبر
|
|
تقوم مجموعة فرنسية - مغربية بحملة تنصيرية في صفوف
المهاجرين المغاربة خاصة أثناء عودتهم إلى أرض الوطن، مستغلة نقط العبور
والبواخر.
|
|
الــــرد : الهجمة التنصيرية على المغرب،لماذا تم اختيار عنوان مثل هذا،هل هو يعبر عن خطر يهدد أصدقائنا المسلمين؟ خلال السنين الأخيرة، تم الحديث بشكل مكثف، حول ما يسميه البعض بظاهرة التبشير بالمغرب،وقيل الشيء الكثير،حول المبشرين،ودورهم في نشر الديانة المسيحية بين المغاربة المسلمين،كما تم الحديث عن بعض المغاربة الذين تركوا الإسلام و اعتنقوا المسيحية. شخصيا أحترم حرية الرأي،ودور الإعلام،في تسليط الضوء،حول القضايا التي تهم الرأي العام، لكن ما تجدر الإشارة إليه،هو أن بعض الصحف عمدت على تضخيم موضوع التبشير،واستغلال عنصر الفقر،كذريعة للارتداد عدد كبير من المغاربة عن الإسلام ، واعتناقهم للمسيحية،فهل الفقر هو السبب الحقيقي الذي دفع بالعديد من المغاربة، لترك دين أجدادهم و اتباع دين السيد المسيح؟ لو كان الفقر فعلا سببا رئيسيا في تغيير ديانة الشخص، فلماذا لا زال الكثير من الفقراء في المغرب مخلصين لدين الإسلام؟ إن السبب الرئيسي وراء اعتناق عدد كبير من المغاربة لدين المسيح، هو إدراكهم للحق، المذكور في الإنجيل، فنجد من بين هؤلاء المغاربة المسيحيين الأطباء و المهندسين، و الأطر، و أرباب شركات، فهل هؤلاء فقراء؟ أما فيما يخص التقارير التي قالت بأن المبشرين يعتزمون أن يدخلوا إلى المسيحية % 10 من المغاربة حتى عام 2020 م فهذه مجرد تكهنات،فالله وحده هو الذي يستطيع أن يغير القلوب، و ينير العقول، ويهدي الناس إلى طريق الحق، طريق سيدنا المسيح، فمن يدري فربما بحلول عام 2020 م، قد تصل نسبة المغاربة الذين سيتحولون من الإسلام إلى المسيحية إلى % 40 فالله يستطيع كل شيء و لا يعسر عليه أمر. لا ننسى أن نشير أن المغرب فعلا بلد، التسامح،و التعايش بين الأديان،وهذا ما صرح به وزير الشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق حسب ما ورد في المقال في جريدة التجديد، حيث قال الوزير المحترم: إن المغرب بلدُ تلاقي الأديان والثقافات والتسامح الديني. أخيرا أود أن أقول بأن التبشير بالإنجيل و برسالة الخلاص،ليس هجمة على المسلمين،بالعكس فحبنا لهم هو الذي يدفعنا،لكي نشارك معهم ما أوصانا به السيد المسيح في الإنجيل،حيث يقول:اذهبوا إلى العالم كله واكرزوا للخليقة كلها بالإنجيل. موقع الصليب www.assalib.org |
|