عدد
كثير من
الناس لهم
مفاهيم
خاطئة حول
بنوة
المسيح، و
الخطير في
الأمر أن
العدد
الكبير منهم
لم يكلف نفسه
تعب البحث في
الإنجيل
للتأكد من
هذه
الحقيقة، بل
يصدقون هذه
الفكرة و
يعتبرونها
حقيقة
مطلقة، و غير
قابلة
للمناقشة، و
من خلال هذا
الموضوع
نريد تسليط
الضوء حول
بنوة المسيح
و مفهومها
الروحي
انطلاقا من
الكتاب
المقدس. كل من
يدعي أن
المسيح ليس
هو ابن الله،
فهو لم يدرك
الحقيقة
بعد، و كل من
يظن أن
المسيح هو
ابن الله
جسديا، أي أن
الله كانت له
علاقة جسدية
مع مريم
العذراء،
فهو بعيد كل
البعد عن
الحقيقة،
كمسيحيين
لا يمكننا أن
نستثني بنوة
المسيح من
عقيدتنا،
فالمسيح هو
حقا ابن الله
الحي الذي
صلب في عهد
بيلاطس
البنظي و قام
من الموت في
اليوم
الثالث
ليخلص كل
الخطاة و
المذنبين،
بنوة المسيح
لها إذن معنى
روحي،
فالمسيح
ينتمي إلى
الله، فهو
روح الله و
كلمته الذي
صار جسدا و حل
بيننا، و
سنعطي مثال
لمحاولة
تفسير بنوة
المسيح:
نستطيع قول
أن فلان ابن
المغرب، هذا
لا يعني أن
المغرب قد
أنجبه، بل
كون فلان
مغربي فهو
ينتمي لبلد
المغرب،
هكذا إذن
فالمسيح
ينتمي إلى
الله، لذلك
فهو ابن الله
روحيا. منذ
زمن بعيد و
إلى يومنا
هذا طرحت هذه
الحقيقة حول
بنوة المسيح
تساؤلات
عدة، و
يخبرنا
الإنجيل من
خلال هذه
الآيات التي
تقول: << و
لما وصل يسوع
إلى نواحي
قيصرية
فيلبس، سأل
تلاميذه : <<
من يقول
الناس إني
أنا، ابن
الإنسان؟ >>
فأجابوه: <<
يقول بعضهم
إنك يوحنا
المعمدان، و
غيرهم إنك
النبي
إيليا، و
آخرون إنك
إرميا، أو
واحد من
الأنبياء >>.
فسألهم: << و
أنتم من
تقولون إني
أنا ؟ >> فأجاب
سمعان بطرس
قائلا: << أنت
هو المسيح
ابن الله
الحي ! >>. المسيح
ليس مجرد
نبي، أو
رسول، بل إنه
فعلا ابن
الله الحي،
ترى من هو
المسيح
بالنسبة لك
؟
|