|
تبارك
اسمه
كم
أحبه،ساد
صمت
على
الناس
المجتمعين
ثم اقترب
رجل
غريب
من
الفلاح
وقبض
على
يده
وقال
بدموع: وأنا
أيضاً
أحبه
يا
أخي!
عندئذ
أضاف
ثالث
ورابع: وأنا
أيضاً
أحبه!
ولعل
هذا هو
سر
النعمة العظيم:
أن نحب المسيح
أكثر
من الحياة
نفسها..
أن نحبه
هكذا طيلة
الحياة حتى
نصبح مشابهين
صورته المجيدة،
وأن يكون
ذلك الحب
المالئ حياتنا
وقلوبنا
الدافع الوحيد
لخدمة الآخرين.
|
زار
فلاح
أنجليزي
مدينة
لندن
لأول
مرة
فدهب
لمتحف
للآثار
الفنية،
و
كان
يستمتع
برؤية
اللوحات
الجميلة
و
بين
تلك اللوحات
البديعة
كانت
لوحة
رائعة
للمسيح
،
و
هو
معلق
على
الصليب.و
بينما
كان
هذا
الريفي
البسيط
يشخص
إلى
تلك
اللوحة
و
يتأملها
، تملكت
في نفسه
محبة
المسيح
المعلنة
على
الصليب
،
فنسي
محيطه
و
الناس
الذين
من
حوله.
و
بكل
احترام
وخشوع
صرخ
قائلا
: |