|
تستخدم كلمة
شريعة
ترجمة للكلمة العبرية "توراة"
ومعناها “تعليم"،
أما الكلمة في اليونانية فهي "نوموس" ومعناها "عادة راسخة". وكل من
الكلمتين تدل علي القاعدة أو القانون المفروض علي الإنسان.
دور
الشريعة،
هي
التعريف بوصايا الله،
وبالرغم من وجود الشريعة، فلقد تمرد الإنسان، على وصايا الله و خالفها،
وهناك أمثلة يومية نعيشها في حياتنا، تظهر عدم احترام الإنسان للقوانين
و الشرائع، فقانون السير مثلا، يلقن لكل من أراد الحصول على رخصة
السياقة، كيفية التعامل مع القانون المنظم لحركة السير، وبالرغم من
معرفة قانون السير، فهناك بعض السائقين، لا يحترمون علامة قف، ومنهم من
يجتاز بسيارته، الضوء الأحمر، مما يسبب في حوادث مؤلمة، فالمشكلة إذن
ليست في الشريعة، أو القانون، لكن المشكل هو بشري، فكل إنسان قد ورث
الخطية، من أدم و حواء، فعدم احترام القانون، أو الشريعة، هو نابع من
الخطية التي تسكن جسد الإنسان.
ولقد وضع الله بجنب الشريعة، النعمة، ليتسنى من خلالها للإنسان أن ينجو
من العقاب، على تمرده للشريعة، فما هي النعمة إذن؟
النعمة:
هي،
ما أُنعم به الله على الإنسان من رزق ومال وغيره
، فالنعمة هي
الإحسان الغامر لمن لا يستحق الإحسان .
والنعمة
في الكتاب المقدس هي
ما يمنحه الله مجاناً
للإنسان الخاطئ، بناء على ما عمله المسيح على الصليب لأجله.
فهي تتميز عن الرحمة والمحبة، فيقول الرسول بولس بالروح القدس:
" الله الذي هو غني في الرحمة، من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها،
ونحن أموات بالخطايا، أحيانا مع المسيح. بالنعمة أنتم مخلصون... لأنكم
بالنعمة مخلصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله، ليس من أعمال
لكي لا يفتخر أحد "
( أف 4 : 4 - 9 ) .
أيضاً إلى كو 1 : 13 ) .
عزيزي القارئ، ما رأيك في الشريعة ؟
هل فهمت المغزى من نعمة الله لنا ؟
شاركنا بأفكارك حول هذا الموضوع.
|