أين ستقضي... ؟     

لكل بداية نهاية، يحصرنا الزمان، و المكان، أنا الإنسان خلقني الرحمان، على صورته خلقني، و في بطن أمي نسجني، من أكون أنا ؟ و ما الغاية من وجودي ؟

 إذا كنت تفكر فأنت على صواب، بدون تفكير لن تدرك الحقيقة،  الآن، و قد آن الأوان، لأسألك سؤال كي يتبين لك الحق من البهتان، ترى أين ستقضي حياتك بعد انتهاء العمر، و الزمان ؟  ربما الآن تشعر بالإحراج بسبب هذا السؤال؟ و من المحتمل أنك ستحاول الكف عن متابعة قراءة هذا الموضوع؟ انتظر! ...الأمر في غاية الخطورة إنه يتعلق بحياتك، اسأل نفسك هذا السؤال أين سأقضي حياتي بعد انتهاء العمر و الزمان ؟ هذا سؤال منطقي فهل وجدت له الجواب يا صديقي ؟ .

 ربما سيكون جوابك الله أعلم ؟ و من الممكن أن تقول بأنك سوف تقضي حياتك في الجنة من خلال التدين، صديقي هل تسلم بحقيقة الأشياء كما هي، أم أنك تقوم بتحليل، و فحص الأمور الإلهية ؟  

الآن أزف لك خبرا سارا و مرضيا، يطفئ ظمأك و يخرجك من الظلمة العاتية، الله يحبك و قد أعد خطة رائعة ليهبك الحياة الأبدية، و ليسكنك معه في الجنة الحقيقية، يوجد طريق واحد لتسلكه إن أردت الحياة الأبدية، المسيح نعم المسيح، و لا يوجد أي اسم أخر سواء في الأرض أو السماء، به نخلص سوى اسم المسيح، و هو الذي يقول في الإنجيل << أنا هو الطريق والحق والحياة >> و يقول أيضا << جئت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل >>. الجنة في المسيحية هي مكان مقدس يحيا فيه الإنسان مع الله القدوس، من خلال علاقة دائمة و عبادة طاهرة، لا زواج في الجنة، لأن الأمور السماوية تختلف بكثير عن الأمور الأرضية، الحياة الأبدية هي هبة مجانية، لكل من آمن أن المسيح مات على خشبة الصليب، و قام في اليوم الثالث منتصرا على الموت وحقق فداءا لكل البشرية. ترى هل ستقبل هذه الدعوة وتسلم حياتك للمسيح ؟ .