|
قال
الرب يسوع
المسيح
: هاأنذا واقف
على الباب
وأقرع. إن
سمع أحد
صوتي وفتح
الباب أدخل
إليه
وأتعشى
معه وهو
معي. صديقي _صديقتي_إن
الرب يسوع يقرع على
باب قلب
كل إنسان،
لأنه يحب
كل البشر
و لا يريد أن يهلك
أحد بل أن
يقبل الجميع
إلى التوبة.
فهل تتجاوب معه و
تفتح له.
إن الرب
يقرع باب
قلبك لكن
عليك أنت
أن تتجاوب
معه و تفتح
له من الداخل.
إن الرب
يحبك، لكنه
لن يقتحم قلبك
اقتحاما،
بل يوّد
أن يدخله
مدعّوا و
مكرما. إن كل
من يفتح
قلبه للرب
يسوع، فحتما
سوف يدخل
في حياته،
و يخلق فيه
قلبا و فكرا
جديدا، وروحا
جديدة أيضا.
أن يدخل الرب يسوع
إلى قلبك
هو أن يحوّل
ذلك الإيمان
العقلي و المعرفي
الذي لديك
إلى حقيقة
فعلية تحوي
كيانك و
تغيّر مسلك حياتك،
الولادة الجديدة،
هي الخليقة
الجديدة في
المسيح، هي بداية علاقة
روحية مع
الرب يسوع،
حيث يكون
الرب سرّ
و مركز و هدف
حياتك. حينها
يكون الرب
يسوع هو
السّيد و
الدافع لأفكارك
و أقوالك
و أعمالك.
عندما ولد
الرب يسوع
في بيت لحم،
تهللت ملائكة
السماء وأضاء
نجم في الأعالي.
عندما دخل يسوع بيت
وقلب زكا
تحوّل هذا
الأخير من
جائب ضرائب،
يشي بالناس
طمعا في
الربح، محبة
للمال، إلى
شخص يعطي
ويجود على الفقراء
والمحتاجين...
عندما دخل
يسوع القرى
والمدن، جعل
في الناس
تغييرا، فأحبه
الكثيرين
و تبعوه...
عندما دخل
يسوع الهيكل،
طهّره من
الفساد، و
أعاده كمركز
للعبادة و
القداسة. عندما
صلب الرب
يسوع على
خشبة الصليب،
حدث تغيير
في قلب اللص،
و في السماء.
يسوع طهّر
قلبي و قلبك
من خطايانا،
بموته على
الصليب
وبقيامته من
الموت في
اليوم . فكل قلب
دخله يسوع،
أجرى فيه
تغييرا كبيرا...
و هو يريد
أن يجعل
من حياتك
و حياتي
شيء أفضل.
يقول الرب
يسوع "إن
سمع أحد
صوتي وفتح
الباب... هل سمعت
صوت الرب
يسوع اليوم؟
تذّكر تلك
الصورة التي
رسمها Holman Hunt إن مقبض
الباب من
الداخل، و
أنت وحدك
تملك مفتاح
قلبك...
لن تتعب
يد الرب،
و لن يكلّ
عزمه. إنه قريب منك
جدا، كل
ما عليك
أن تفعل
هو أن تصلّي
إليه قائلا...
يا رب أدخل
في قلبي
و اجعله
مسكنا لك
و سد على أفكاري
و حررني
من قيودي
و خطيئتي.
كل مكان دخله
يسوع، أجرى فيه
تغييرا
|