حملة التنصير في الجزائر
خمسة آلاف أورو لكل من يـُدخل جزائريا في المسيحية
الشيخ شيبان يدعو السلطات إلى فرض القانون على نشاط البروتستانت

ويشيد بالكاثوليك وعلى رأسهم الأب تيسيي

دعا الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين، ''الجهات التي تملك القوانين والتشريعات''، إلى التصدي لحملة التنصير التي تقودها الكنيسة البروتستانتية، التي قال إنها ''انتقلت إلى مرحلة الاعتداء على الجزائريين''. بينما أفاد تقرير رفع إلى الجمعية بأن الكنيسة تمنح 5 آلاف أورو لكل من يدخل جزائريا في المسيحية.
ذكر الشيخ شيبان في اتصال مع ''الخبر''، أن جمعية العلماء ترى أن السلطات ''تقع عليها مسؤولية مواجهة نشاط الكنيسة البروتستانتية التي تعبث في منطقة القبائل''. مشيرا إلى ''مغريات وأموال تعرض على سكان ولاية بجاية من أجل اعتناق الديانة المسيحية''.
وأوضح نفس المصدر أن الجمعية ''لاحظت استفحالا خطيرا لنشاط الكنيسة البروتستانتية في المدة الأخيرة''، داعيا إلى تطبيق قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ''بما يجنب المساس بعقيدة الجزائريين، دون أن يحرم أي شخص من أي ديانة كان أن يمارس نشاطه الديني''. وأضاف شيبان: ''نحن لا نعطي دروسا للسلطات أو لأي طرف آخر نعتقد أنه يملك سلطة القانون، لكننا نقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه. أما نحن فنسعى إلى الاحتجاج على هذا الوضع باللسان، وقد عبّرنا عن ذلك في الوقت المناسب''. يقصد رسالة الاستياء التي بلغها وفد من الجمعية إلى مسؤولي الكنيسة البروتستانتية في تيزي وزو، مطلع ديسمبر الماضي.
وعاد الشيخ شيبان إلى دعوة المناظرة التي وجهها لقس الكنيسة ''تافات'' بتيزي وزو سامي موزار، قائلا إنه ''بدل أن يواجهنا بالحجة هرب إلى فرنسا''. مشيرا إلى أن تشكيك القس البروتستانتي في شرعية الأضحية ''يعكس إنكارا لما جاء في القرآن الكريم حينما أكرم الله نبيه إبراهيم الخليل، في قصة فدية ابنه إسماعيل بالأضحية''. وتابع قائلا: ''أقصى ما كان هؤلاء يرجونه بعد استقلال الجزائر، أن تتوفر لهم حرية ممارسة ديانتهم وإذا بهم اليوم ينتقلون إلى مرحلة الاعتداء علينا''. وأثنى شيبان على المسيحيين الكاثوليك بالجزائر، وعلى رأسهم الأب هنري تيسيي وقال إنهم ''لا يشاركون في العبث الذي يقوم به البروتستانت''. مشيرا إلى شراء مستودعات في منطقة القبائل لتحويلها إلى فضاءات للتعبد والتنصير، وإلى ''إغراءات يعرضونها على مسلمات محجبات في بجاية''، وقال إن جمعية العلماء المسلمين ''مستعدة لخوض معركة مواجهة التنصير، لكنها لا يمكن أن تحل محل من بيده سلطة فرض القانون''.
وسئل رئيس الجمهورية عن مآخذ مسيحيين في الجزائر، مفادها أن بلدانا أوروبية تدين بالمسيحية تسمح للمسلمين ببناء مساجد وفتح مصليات فوق أراضيها، بينما تبدي البلدان التي تدين بالإسلام من أن يفعل المسيحيون نفس الشيء، حيث قال: ''هذه حجة مدحوضة، فنحن لم نمنع مسيحيين من الإقامة في أرضنا ولا من ممارسة شعائرهم، فلكل مسيحي أو يهودي الحرية في أن يكون له معبده، وعلينا أن نقيم لهم فضاءات بتعبدون فيها، لكن ليس لهم الحق في العبث بدين البلد الذي يوجدون فيه''.
وعلمت ''الخبر'' أن وفدا من الجمعية، أجرى معاينة دقيقة عن نشاط الكنيسة البروتستانتية في منطقة القبائل، ورفع إلى قيادتها تقريرا جاء فيه أن مسؤوليها يتعهدون بمنح خمسة آلاف أورو لكل عضو منها ينجح في إقناع شخص باعتناق المسيحية. وورد في التقرير أنه تم عرض تسهيلات على طلبة جامعات تتيح لهم الدراسة في الخارج. وأشار إلى الدعاية لبرنامج في كنيسة ''تافات''، يقوم على العقيدة البروتستانتية التي تعتبر دولة إسرائيل واجبة القيام والحماية.

المصدر :الجزائر: حميد يس
جريدة الخبر (الجزائر) 2008-01-02

الـــــــرد

استغربت وأنا أقرأ المقال الصادر بجريدة الخبر والذي يحمل العنوان

حملة التنصير في الجزائر

خمسة آلاف أورو لكل من يـُدخل جزائريا في المسيحية



  لا يعقل نشر موضوع مثل هذا في جريدة معروفة في الوسط الجزائري وكذلك في الخارج

والسؤال الذي يطرح نفسه هل المسيحيين الموجودين في الجزائر والمغرب وتونس وموريطانيا وفي بلدان العالم يعتبرون سلعة تشترى وتباع ؟؟؟

وإذا كان كذلك فما هو ثمن إيمانهم ؟

هل هو 5000000 دينار جزائري ؟ أو 10000 أورو ؟ أو 200000000000 دولار؟

وما هو ثمن الروح؟

يقول السيد المسيح في الإنجيل و ما أعزه من قائل:

فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟   متى 26:16

تستطيع أيها القارئ العزيز، أن تجد في عالمنا من يبيع جسده وكل شيء حتى أهله من أجل الشهرة ومحبة ذاته و المال وبهذا يسكّـت روحه يسكت مبادئه. والأمثلة كثيرة في مجتمعاتنا العربية وغيرها. لكن الرب يسوع يؤكد لنا من خلال قوله المذكور والواضح ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أو ماذا يقدم الإنسان فداءا عن نفسه؟

إذن ما هو ثمن الإنسان ؟

لقد اشترنا المسيح بدمه الغالي الطاهر بحسب إرادة الله ومحبته للإنسان، اشترانا من عبودية الخطية، من شر إبليس وسلطته على هذا العالم واشترانا لنكون ملكا له هو ابن الله صانع الكون وما فيه. لقد دفع يسوع بموته على الصليب الفدية الكاملة المرضية . لأنه كما قيل في الكتاب المقدس

فَالشَّرِيعَةُ تُوصِي بِأَنْ يَتَطَهَّرَ كُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيباً بِالدَّمِ. وَلاَ غُفْرَانَ إِلاَّ بِسَفْكِ الدَّمِ!. الْعِبْرَانِيِّينَ 22:9

والسيد المسيح مات على الصليب كفارة عنا. فهو دفع كل شيء وليس هذا فقط بل انتصر على الموت بقيامته من بين الأموات فهو حي إلى الأبد. وهو الآن جالس عن يمين الله يشفع في المؤمنين به إلى أن يعود في مجده ليتمم الخلاص النهائي لجميع محبيه. وليدين الأحياء والأموات.

لما كان المسيح يتألم ويواجه الموت وهو مسمرا على صليب العار، قال: «قَدْ أُكْمِلَ يُوحَنَّا 30:19

معنى هذا أنه كمل شريعة الله المختصة بسفك الدم من أجل الخطية وتمم أيضا جميع النبوءات المختصة بالمسيح.

تقول كلمة الله في الكتاب المقدس : وَأَنْتُمْ كُنْتُمْ فِي السَّابِقِ أَمْوَاتاً بِذُنُوبِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ، الَّتِي كُنْتُمْ تَسْلُكُونَ فِيهَا حَسَبَ مَسْرَى هَذَا الْعَالَمِ، تَابِعِينَ رَئِيسَ قُوَّاتِ الْهَوَاءِ، ذَلِكَ الرُّوحَ الْعَامِلَ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْعِصْيَانِ، الَّذِينَ بَيْنَهُمْ نَحْنُ أَيْضاً كُنَّا نَسْلُكُ سَابِقاً فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَا يُرِيدُهُ الْجَسَدُ وَالأَفْكَارُ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَوْلاَدَ الْغَضَبِ كَالآخَرِينَ أَيْضاً. أَمَّا اللهُ ، وَهُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، فَبِسَبَبِ مَحَبَّتِهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَإِذْ كُنَّا نَحْنُ أَيْضاً أَمْوَاتاً بِالذُّنُوبِ، أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ، إِنَّمَا بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ، وَأَقَامَنَا مَعَهُ وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي الأَمَاكِنِ السَّمَاوِيَّةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. أَفَسُسَ 6-1:2

 

إذن فالمسيح اشترانا بدمه، فقيمتنا هي في دم المسيح حمل الله الذي أزال خطية العالم. يقول السيد المسيح وما أعظمه من قائل:

«أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. يُوحَنَّا 4:16

وبفضل إيماننا بالمسيح أصبحنا أولاد الله أي المؤمنين باسمه، مكتوب: أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، وَهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ بَشَرٍ، بَلْ مِنَ اللهِ . يُوحَنَّا 12:1

ثمن الإيمان؟ إنه يسوع المسيح رائد إيماننا ومكمله.

ثمن الروح؟ إنه يسوع المسيح المنتصر مخلصنا الحبيب. ويقول الكتاب المقدس: وَاعْلَمُوا أَنَّهُ (المسيح يسوع) قَدْ دَفَعَ الْفِدْيَةَ لِيُحَرِّرَكُمْ مِنْ سِيرَةِ حَيَاتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا بِالتَّقْلِيدِ عَنْ آبَائِكُمْ. وَهَذِهِ الْفِدْيَةُ لَمْ تَكُنْ شَيْئاً فَانِياً كَالْفِضَّةِ أَوِ الذَّهَبِ، بَلْ كَانَتْ دَماً ثَمِيناً، دَمَ الْمَسِيحِ، ذَلِكَ الْحَمَلِ الطَّاهِرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عَيْبٌ وَلاَ دَنَسٌ... بُطْرُسَ الأُولَى 19-18 :1

حضرة الشيخ المسلم المحترم :

دعني أطرح عليك هذا السؤال بكل تواضع:

من الذي دفع عنك أنت الثمن؟ و ما هو ثمن حياتك؟ ومن هو الذي يملك على حياتك أنت؟

اسمح لي أن أجيب في مكانك. يسوع المسيح هو حياتك هو الوحيد الذي يستطيع أن ينجيك من عبودية إبليس ومن خوف الموت وينقلك من طريق الهلاك ويضعك في طريق نوره العجيب المجيد.

يسوع المسيح هو الوحيد الذي بيده الحل بخصوص حياتك الأبدية أي ما بعد الموت، لأنه بذل حياته فدية عنك. وهل تعرفه؟

العالم الفرنسي باسكال قال :في قلب الإنسان فراغ لا يستطيع أحد أن يملئه .


      لهذا لا الديانات ولا إتباع شخص معين ولا العلوم ولا أي شيء مهما كان، يستطيع أن يطهرك ويقدمك بلا لوم إلى الله الأب القدوس إلا يسوع المسيح ابن الله الحي. لأنه لهذا الغرض جاء إلى العالم لأنه يحبنا. الله محبه وهو مخلصك فهل تؤمن أنه مات على الصليب من أجلك وقام من الموت لكي يبررك؟.

اتبع يسوع الذي انتصر على إبليس عدو الله والحياة، كما انتصر على العالم لأنه لم يعش بحسب الشهوات الجسدية وانتصر كذلك على القبر والموت بقيامته العظيمة في اليوم الثالث بعد صلبه.

المسيح هو الذي قال:  وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ».  يُوحَنَّا 8:32

      ويذكر حضرة الشيخ رئيس الجمعية أن المسيحيين يعتدون على الجزائريين

لا أعرف إن كنت قد قرأت الإنجيل أو أنك فقط من اللذين يؤمنون أن الإنجيل هو محرف ؟

من غير الممكن أن رئيس السلام السيد المسيح يأمرنا بالتعدي أو إجبار أحد على إتباعه بل بالعكس يأمرنا بمباركة ومحبة الأعداء وكذلك الصلاة لهم يقول الإنجيل: وَسَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَبَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَأَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَضْطَهِدُونَكُمْ.مَتَّى 44-43 :5

   وهذه هي صلاتي لك أيها الشيخ المحترم، أن الرب يفتح قلبك وعقلك لفهم رسالة الإنجيل رسالة البشارة رسالة المسيح رسالة الله ورسالة الخلاص وتتمتع بنعمة الله التي وهبها لنا بواسطة صليب المسيح وقيامته من الموت .

ملاحظة :

أدعوك حضرة الشيخ المحترم وكل من يقرأ هذا المقال أن يتمحص الغلط من الصواب

أن ترجع إلى التاريخ تاريخ شمال إفريقيا في القرون الأولى قبل مجئ الإسلام

حيث كانت الكنيسة مزدهرة في ربوع بلداننا العربية : الجزائر المغرب وتونس موريطانيا ...

الرجوع إلى طريق أجدادنا الأوائل وهو طريق البر طريق المسيح.

بقلم : سليمان www.assalib.org

p ,,,,, ,,,,, ,,,,, i

عزيزتي، عزيزي الزائر:

أرســل تعليقك

الاسم:
الإيميل:
الغرض من الاتصال:
أهمية الرسالة:
طريقة الاتصال المفضلة: بالهاتف بالإيميل
الرسالة:
إرفاق ملف: