|
عزيزي القارئ، نقدم لك هذا الموضوع في شكل سؤال و جواب و نتمنى أن تستفيد منه بأفكار جديدة |
|
|
الجـــــــــواب |
الســـــــــؤال |
|
ابراهيم:- أولا كلمة رسول بحدّ ذاتها، كتعني الشخص لي يُترسل لغرض معين. فإذا رسلت رسالة مع شخص إلى شخص آخر فحامل الرسالة هو الرسول، أو المرسول. وبالمعنى الروحي الرسل هم أناس رسلهم الله لكي يوصلو، رسالته إلى بني البشر |
سارة : الله بعث رسله لكي يخبروا الناس برسالته، الأخ ابراهيم، ما معنى كلمة رسول؟ |
|
ابراهيم: لا، الرسل مكنتش عندهم صفات إلهية، بل كانوا بشر مثلنا، يعني بحالي، و بحالك. ولكن الله اختارهم لخدمته، واستخدمهم لنشر رسالة الخلاص بين الناس، تماماً كما يستخدم أي إنسان آخر لخدمته في هذ الأيام. |
سارة: هل كان الرسل بشر مثلنا، أم أنهم كانوا يتمتعو بصفات إلهية؟ |
|
ابراهيم: كيقول الكتاب المقدس، أن عدد الرسل الأوائل كان 12 رسول أو تلميذ، فيقول الإنجيل: "وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي هذه: الأول سمعان الذي يُقال له بطرس، وأندراوس أخوه، يعقوب ابن زبدى، ويوحنا أخوه، فيلبس وبرثلماوس، توما ومتى العشار، يعقوب بن حلفي ولباوس الملقّب تدّواس.، سمعان القانوني ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه" (متى 2:10-4). هذه أسماء 12 رسل لي اختارهم يسوع لحمل رسالته والتبشير بها للعالم أجمع. |
سارة: هل نقدر نعرف عدد الرسل، أي رسل المسيح الأوائل ونعرف أسمائهم ؟ |
|
ابراهيم: سبب اختيار المسيح لي 12 تلميذ أو رسول، هو أنه في الوقت لي تجمّع اليهود لأول مرة في أمة واحدة في العهد القديم، كانت هديك الأمة كتكوّن من 12 لسبط،سبط نقدر نعنيو بها قبيلة مثلا. ولما اختار المسيح 12 رسول،أو تلميد، من هذه الأمة، فوصاهم أنهم يمشيو للأمة كلها، لي تكون من كل جنس، أو قبيلة،أو شعب. |
سارة: إذن عدد رسل المسيح الأوائل كان 12 تلميذ أو رسول، فهل هناك سبب خاص لي جعل أن المسيح يختار 12 ومشي 14 أو 20 رسل مثلا؟ |
|
ابراهيم: نعم، هدا كلام صحيح، ولكن بعد خيانة يهوذا، مبقاش 11 لتلميذ فقط، لأن التلاميذ تجمعوا واختاروا رسول آخر، في مكان يهوذا، وهد الرسول يتسمى "متياس". وهكدا صبح عدد الرسل 12. |
سارة: ولكن واحدا من الرسل خان المسيح، وسلمه للجنود الرومان، ومبقاشي رسول من بعد، هو يهوذا الإسخريوطي وهكذا أصبح عدد الرسل 11 ومشي 12، هاد الشي لي يصرح به الكتاب المقدس. |
|
ابراهيم: بالطبع لا، فبالإضافة إلى 12 رسل، صبح عدد الرسل من بعد سبعين رسول، ثم سبعمية ثم تزاد العدد. وهد الرسل حملو رسالة المسيح إلى العالم أجمع، وجالوا يبشّروا بالكلمة من أقصى الأرض إلى أقصاها. |
سارة: هل رسل المسيح بقاو غير 12 فقط؟ |
|
ابراهيم:لا، مخترش المسيح تلاميذه لأنهم كان عندهم مؤهلات، أو شهادات علمية لي تساعدهم أنهم يقومو بالواجب نحو تبليغ الرسالة، رغم أن البعض منهم كان لهم دراية ومعرفة و تعليم، وكان البعض منهم صيادي سمك مثل سمعان بطرس، وأندراوس، ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه. أما متّى فكان عشار يعني مكلف بجمع أموال الضريبة، وهكذا. فلما رأى يسوع سمعان بطرس وأندراوس كيرميو شباكهم في البحر "قال لهم: هلمّ ورائي فأجعلكما صيّادي الناس" (أي مبشرين بكلمة المسيح) (متى19:4). وفعلا التلاميذ تركو الشباك وتبعو المسيح. وهكذا يمكن نلاحظ بين خدام الله،مهماش فقط لي عندهم الشهادات العليا، أو الدبلومات،فخدام الله،يمكن يكونو حتى من الناس البسطاء. وكل مؤمن يقدر يكون خادم للرب، و لو بأبسط الأمور. |
سارة: لماذا اختار المسيح تلاميذه من عامة الشعب؟ هل لأنهم كان عندهم شهادات علمية، أو مؤهلات خاصة تؤهلهم للقيام بواجبهم؟ |
|
ابراهيم: بلا شك أن كل من يخدم الله ويحمل رسالة المسيح هو تلميذ للمسيح، رغم أنه ميتسماش رسول في الوقت الحاضر. و يرجع هذا إلى أن الرسول مكانش يتسما رسول، إلا إذا عاصر المسيح أو شافوا بعينيه. ومن المُلاحظ أنه يُشار عادة إلى القرن الأول للميلاد بأنه "عصر الرسل"، وذلك لأن تلاميذ يسوع والمبشرين باسمه في ذاك العصر عاشوا مع المسيح أو شافوه، وتسمى مثلا بولس الرسول لأنه رأى الرب في الوقت لي كان مسافر لدمشق. فبولس يقول في الإنجيل: "ألست أنا رسولاً، ألست أنا حراً، أما رأيت يسوع المسيح ربنا؟" (1كورنثوس9:1). ونقدر نقول إن عصر الرسل انتهى بموت الرسل. |
سارة: بما أن كل فرد يقدر يكون تلميذ للمسيح وخادم لله، فعلاش يتسُمى خدام الإنجيل في عصرنا الحاضر بالرسل؟ |
|
ابراهيم: لا، التبشير بكلمة المسيح، هو موجه لكل الناس، لكل الشعوب، و المسيح قال لتلاميذه: "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (متى 19:28-20). وقال أيضاً: "اذهبوا إلى العالم أجمع، وأكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدن" (مرقس 15:16-16). المسيح، هو نور للأمم، و النبي إشعياء يقول: "أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهداً للشعب ونوراً للأمم" (إشعياء6:42). وأيضاً قال المسيح عن نفسه: "أنا نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا12:8). جاء المسيح لخلاص الناس من الخطية، و الشر، و الرسل حملوا رسالة المسيح إلى العالم أجمع، فآمن كثير من الناس بفضل العمل لي قامو به تلاميذ المسيح. وكيفما شهد الرسل للمسيح، يقدر كل مؤمن بالمسيح، يخبر عن محبة الله، و عن الخبر المفرح لي نجبروه في الإنجيل. |
سارة: لاحظنا من الشي لي ذكرناه، أن المسيح اختار أولاً 12 تلميذ لكي يبشّروا بالإنجيل، فهل رسالة المسيح هي موجهة فقط لشعب معين؟ |
|
إبراهيم:نعم، هناك علامات كثيرة، بها نقدر نعرف الرسول لي هو مبعوث من عند الله، فأي رسول لي يعترف بين المسيح هو ابن الله، فهو من الله، و الرسل كذلك عطاهم الله معجزات،لكي يبرهنو بأنهم مبعوثين من عند الله،و كل رسول لي يقول بين المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص ويعترف بأن المسيح ملت الصليب بسبب ذنوبنا وقام من الموت فياليوم الثالث من أجل تبريرنا، فهذ الرسول هو مبعوث من الله،لأن هناك رسل كدبة،لي مبعثهومش الله، بل ابعثهم الشيطان،لكي يشوشوا الناس ويبعدوهم عن طريق الحق. |
سارة:هل هناك علامة نقدر نعرف بها الرسول لي مبعوث من الله؟ |
|
سارة:أعزائي القراء، كنضن بين تعلمتو اليوم أشياء مفيدة، حول الرسل، و كنتمنى بين راكم الآن تقدروا تميزوا مبين الرسول لي هو مبعوث من الله،و الرسل الكذبة،و يلا حبيتو تعرفوا المزيد حول هد الموضوع، فنحن في خدمتكم،لكي نجاوب بنعمة الله ، عن كل تساؤلاتكم. |
|