يسعى الإنسان من خلال التدين، إلى الاقتراب من الله، و الحصول على
مغفرة الخطايا، و بعض الناس يقومون بممارسة عبادات مختلفة، و هم يظنون بأنها
ستمكنهم من التقرب إلى الله، و يقطعون مسافات طويلة لزيارة الأماكن التي يعتبرونها
مقدسة، و يقدمون قرابين حيوانية كذبيحة لكي يغفر الله ذنوبهم.
شيء
إيجابي أن
يدرك الإنسان
بأنه مذنب، و
يحتاج إلى
مغفرة
الخطايا، لكن
الكثيرين
يجهلون كيفية
الحصول على
مغفرة
الذنوب، و
التحرر من
الشر، و قيود
إبليس عدو
الله و عدو
الإنسان، يجب
أن ندرك بأن
الأماكن
المقدسة، و
الذبائح
الحيوانية، و
زيارة قبور
الأولياء، و
غيرها من
الأشياء
الأخرى، لن
تنفع
الإنسان، و لا
هي قادرة على
تحريره، و فك
قيوده.
الإنجيل
الذي هو كلمة
الله
الصادقة،
يخبرنا عن خطة
الله للخلاص،
و التحرر من
الخطية، و
الآية تقول: <<
لأنه هكذا
أحب الله
العالم حتى
بذل ابنه
الوحيد لكي لا
يهلك كل من
يؤمن به بل
تكون له
الحياة
الأبدية.>>
المقصود
بالابن
الوحيد في هذه
الآية، هو
يسوع المسيح
المخلص
الوحيد، و
فادي كل
البشرية، و قد
أسلم حياته
طوعا على خشبة
الصليب
ليحررنا من
خطيئتنا و من
عبودية
إبليس، دم
المسيح الذي
سفك على
الصليب طهرنا
من كل ذنوبنا،
و بقيامته من
الموت أعطانا
حياة جديدة و
أبدية .
يعتبر
السيد المسيح
هو الطريق
الوحيد
للخلاص و هو
يزكي هذا
القول من خلال
الآية التي
يقول فيها: << أنا هو
الطريق و الحق
و الحياة >>
إذا أردنا
الحصول على
مغفرة
الخطايا، و
التقرب إلى
الله، وضمان
الحياة
الأبدية،
فلا يوجد أي
اسم آخر نخلص
به، سوى اسم
المسيح،
فلا أعمالنا
الصالحة، و لا
الذبائح
الحيوانية
قادرة على
تحريرنا من
ذنوبنا.
هل
ستقبل نعمة
الخلاص، و
تحصل على
مغفرة جميع
ذنوبك بقبولك
للمسيح كرب، و
مخلص لحياتك ؟