أسلحة الشيطان

الشيطان، هل هو حقيقة أم خيال؟

 

هناك فئة من المؤمنين، من يضخم موضوع إبليس، وكل ما يقع لهم من مشاكل في حياتهم، فهم يعتبرون أن السبب في ذلك هو الشيطان، صحيح أن الشيطان،يحارب المؤمن،و يضع له مشاكل كثيرة في طريقه،لكن ليس إلى درجة أن نعتبر أن كل ما يقع من مشاكل في حياتنا، أن مصدره هو الشيطان،وهناك فئة أخرى من المؤمنين،من تغفل موضوع الشيطان ولا تعيره اهتماما كاملا،وهم لا يستفيقون من غفلتهم هذه، إلا حينما يقعون في فخاخ إبليس.يجب أن نعلم أن الشيطان له قوة محدودة،لا يستطيع أن يفعل كل ما يريده،و في حقيقة الأمر فنحن الذين نفسح له الباب  لكي يؤذينا،و يشوش أفكارنا،يجب أن نكون متيقظين،و حذرين،و لا نترك أية ثغرة أمام الشيطان،فهو يستطيع أن يستخدم، الأمور القبيحة في حياتنا كأسلحة ليحاربنا بها،بل هو قد يجرئ على استخدام البشر في أعمال مخربة، و مهدمة للآخرين،ومن بين الأسلحة التي يستخدمها إبليس نذكر على سبيل المثال:الكذب، الحسد،الغيرة،عدم الأمانة،الكراهية،الخطايا الجنسية،النظرات الشهوانية النجسة،الكبرياء،الأنانية،محبة المال،الشهرة،و اللائحة لا زالت طويلة،فالشيطان هو حقيقة وليس مجرد خيال، هو عدو الله،و الإنسان،ونحن نشكر الرب لأنه لم يتركنا يتامى بل أعطانا الروح القدس المعزي،روح القوة و المجد،لهذا فالحرب التي نخوضها ضد إبليس فهي ليست حرب من أجل تحقيق الانتصار،لأن المسيح قد حقق لنا النصر،فهو سحق رأس الحية أي إبليس،فمعركتنا اليوم مع إبليس، هي لكي نعيش الانتصار الذي حققه لنا السيد المسيح،فالمعركة حسمت في الجلجثه،هليلويا،وكل من يقاوم إبليس باسم يسوع فهو يعيش الانتصار،و مكتوب في الإنجيل،قاوموا إبليس فيهرب منكم.