كيف كانت حياة المسيح؟

  اسم يسوع أو يشوع كما هو في اللغة العبرية يعني الله مخلص، أما معنى اسم المسيح فهو الممسوح أي المختار و المفرز من الله .

ولد يسوع المسيح في بيت لحم بفلسطين، أمه تدعى مريم العذراء و التي حبلت بواسطة الروح القدس أي روح الله، يعتقد البعض بأن المسيحيين يؤمنون بأنه كانت هناك علاقة جسدية بين الله و مريم العذراء، حاشا، الله منزه عن مثل هذه الأمور، و الإنجيل يخبرنا بأن المسيح هو كلمة الله الذي صار جسدا، و حل بيننا،  فمريم العذراء حبلت بطريقة روحية من خلال روح الله .

حياة المسيح التي قضاها على الأرض، كانت مليئة بالخير لكل الناس، كما صنع السيد المسيح معجزات كثيرة، و عظيمة جدا كإحياء الموتى، و شفاء الناس من أمراض مستعصية و خطيرة جدا.

علاقة المسيح مع الناس، شهدت بعدا جديدا و حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل، فالمسيح أظهر للجميع محبة عظيمة، كما أن تعاليمه و وصاياه خلقت ثورة روحية و فكرية كذلك، و من بين أقواله نذكر على سبيل المثال هذه الآيات من إنجيل متى: << طوبى للمساكين بالروح، فإن لهم ملكوت السماوات، طوبى للحزانى، فإنهم سيعزون، طوبى للودعاء، فإنهم سيرثون الأرض. طوبى للجياع و العطاش للبر، فإنهم سيشبعون. طوبى للرحماء، فإنهم سيرحمون.>> .

يسوع المسيح ينفرد و يتميز عن كل الأنبياء بل على كل البشر،  فحياته طاهرة و لم يخطئ أو اقترف ذنبا أو تبوأ بكلمة سوء، بل على العكس من ذلك فهو قدوة و مثال لحياة البر و القداسة.

مجيء المسيح إلى أرضنا كان من وراءه غاية و قصد إلاهي، ألا و هو خلاص البشرية جمعاء من الذنب و مغفرة كل الخطايا و مصالحة الإنسان الخاطئ مع الله القدوس، و قد تبين هذا من خلال الفداء العظيم الذي قدمه يسوع المسيح بموته على الصليب من أجلنا جميعا ليمحو خطايانا و قد قام من الموت في اليوم الثالث و وهب حياة جديدة و أبدية لكل من قبله كرب و مخلص لحياته.

يسوع المسيح هو الذي سيرجع في يوم من الأيام إلى عالمنا لكي يصطحب معه كل من قبلوه ربا و مخلصا لحياتهم و سيدين و يحكم على   كل الذين سمعوا خبر الإنجيل، و رفضوا نعمة الله.   

                                        ترى هل قبلت يسوع المسيح و آمنت أنه صلب، و قام من الموت ليهبك حياة جديدة و أبدية ؟